حلم قصير .. هل تقبل مني الهدية يا صديقي .. نظر الي معاتبا .. وانا اقبل منه العتب .. ما السبب .. آآآه .. قالها بقلب يذرف آهات السنين .. ضربة السكين .. غدر الأقربين .. ألم .. أنا .. هل هو ذاك أنا .. نظر إلي بروح الحنان .. لا لا لا .. فأنت لي الخل الأمين تجلب لي في حياتي فرحا كالهدية .. عجيب .. ما هو خطبك يا فؤادي .. بالله قل لي من عذبك .. صديق بالأمس كان لي الرفيق .. واليوم غاب .. يغتاب .. يؤجج ذرات التراب .. ينبش آفات الزمان .. يدمي اخلاق الحضارة .. يفتري على الله الخرافة سياسة في الدين .. ونحن الأكرمين المؤمنين العاملين عشقا في الحياة يغشاها الأدب .. سألتني ما السبب .. قد كان يوما بيننا الشيخ تميم .. وقد كان لنا في الجوار الأمان .. قلت كفى فقد بطل العجب .. هديتك جاءت في وقتها لأنتشي عبق المحبة فيك يا صديقي .. أجدد العهد معك .. ومع الصدق في زمن الموبقات .. لها في الذات القبول وقد اكرمتني .. ما اجملك .. وما اجمل وجودكم يا اصدقاء نتجاذب اطراف الحديث فقد اعيانا ذياك الفيروس الاثيم .. كورونا بحلته الجديدة لابس للتاج .. هل هي حرب الجراثيم تتجدد .. عصرنا الحاضر شنيع .. وليس أشنع من جراثيم الغدر ملطخة بالجشع تغتال أخلاق الأمان بين الأمم .. سألتزم الدار ابحث في الحقيقة .. بلا أخبار .. ولا منغصات .. لا ترمب .. ولا بوتين .. ولا كل ما بينهما .. ولا حتى الصين .. تبقى في مهجتي فلسطين .. وتبقى لي في الرجاء بلادي .. وكل بلاد المتقين .. الهث اراجع الذات علني من غفوتي اصحو .. فإذ بها الدنيا يغشاها السلام .. ولا في الأحلام ..



Share To: