لو إحتضرت يوما 
وأنا معكِ 
أرجوكِ لا تسعفيني إلى المشفى 
أسعفيني إليكِ فقط ،
لو رأيتي وجهي شاحباً 
وملامح البهجة تختفي 
أطبقي على جبيني بقبلةٍ طويلةٍ
ستعيد ترميمه
وسيزداد توهجاً بها ، 

أسعفيني إليكِ 
فلطالما أردت موتا كهذا 
ووداعا بقدر حدة اللحظة 
بعيدا عن المشفى وآلاته 

لا تسعفيني إلى المشفى رجاء
حين يتغير لون جسدي
ويزداد بروداً ،
إجعلي حينها من صدركِ 
متكئاً لرأسي 
سألامس الجنة 
بحرارة ،
أعدكِ

لا تسلمي جسدي للوحدة بعد موتي 
ولا لآلة البراد في المشفى ،

أعفيكِ من الأسود في المقبار 
ومن الحداد 
يوم موتي .



Share To: