للشوق حيوات سبع
مثل قطط الشوارع
حين تسقط الذكريات
بفعل مر الزمن
يتدبر أمر البعث و القيامة
كرسول ينفذ معجزات عادية
يغرز مخالب مخفية
في القلب المتعب
يجثم فوق الروح التائهة
ثم يرقص بمكر قطاع الطرق
يعرض الوان ثوب زاهية
لمصارع ثيران منتصر
يرتد مثل زلزال صغير
يهدم آثار النسيان
الشوق ضيف ملثم
يطرق الباب بقوة
في سواد ليلة ماطرة و باردة
يستعرض سلعة قديمة
ضحكات لا تنتهي
اخر قضمة من خبز بمربى التوت
رسالة منقولة حرفيا
من كتاب مدرسي
الشوق كالملوك
لا يطلب إذنا من أحد
يبحث في زوايا الذاكرة
عن اشياء جميلة
ينفض عنها غبار الساعات و الأيام
يخلصها من سطوة المنبه الصباحي
و زحمة المرور الدائمة
للشوق صور بلا عنوان
شوق الاشجار
لفراشات الربيع النحيفة
شوق السحاب لقمة الجبل
شوق المنتظرين أبدا
لحياة أفضل


Post A Comment: