أمضي إلى لحظات لا تنتهي،
أبحث في سجل الذكريات،
عن نغمات تضيء قدري..
تفاصيل أخرى أرمم بها ألمي
*
إليك الآن صدأ الألوان،
التي تراقص شرايين آهاتي
وإليك هذا العشق المسعور
متعة لحني المحتضر
*
هذه شراييني قطعيها بكل فرح
وعلقيها قرب شواطئ التعب
انسجي منها بعض الكلام الممزق
أو انثريها حبات حلم على أرضك البلح
*
اركبي على صدري المذبوح
على أرجوحة أضلعي
كي تجيء العنادل كالعادة
تصدر فتاويها لهمسك وللقبل
*
لا تخجلي من برد يجفف حلقك
ويعتذر عن قطرة ماء في اتجاه القلق
شاءت أن تنبث في صباح ما
رغبة البوح ودفء هذا القدر
*
فراشة أنت على عرش القلب تنتشين
فيسبقك الحنين مثقلا برعشة صامتة
تمطر نشيدا وبعض أنين قصيدة مبعثرة
وأنين خبز طازج ينتمي لذاكرة الوجع
*
أقتفي أثر خطوك
وأتيه بين الصحاري
علي آخذ مساحة بين يديك
وأتوغل في فصول حرفك
*
لا تبالي حيث يغتالني هذا الصباح
أو هذا الحزن الذي بين جرحي
فنبضي متدفق كثيرا ها هنا
كضياء هذه النجوم،
وضياء القمر
*
لك الآن أن تغزلي صوف الريح
هذه التي ترحل عنا بلا انتظار
وتشتهي اشعال النار على مقلتيها
في وجع النهار وتنزوي
*
على بعد موسمين موجعين 
كنا نشعل رقصة بلا لحن وبلا وتر
ونشرب قهوة الصباح نحن الكادحين
وأيضا نقرأ جريدة وأخبار الأشقياء
*
والآن نحاول أن نخيط عمرنا الممزق
أوصال ذكرياتنا التليدة
وكل حروف فراغات السؤال
التي تملأها وجع السنين
*
في زمن ترحل فيه السنونو
ويرتدي العندليب عباءة الأحلام
يذوب الملح والخريف
كما يذوب عشقي العنيد
*
امض يا صديقي ها هنا أو هناك
لقد أصبح الشوق خلف الأسوار
والموقف سيد بلا نياشين
بلا حرقة تعزفها الألحان
بلا نبض في القلب
أو نبض في الشط فرحان

                  



Share To: