الخائف
عاطفي
يعنى بالتفاصيل
كثير الشرود
حين تقرأ له قصيدة... 
طوال النهار
يفكر بالأساطير
ظانا
انها كلها
تنتهي
عند الحافات الحرجة
حيث يسكن الليل.. 
اللغة بيته
ليبعثر المعاني
وينشيء شكلا للعالم جديدا
بأصدقاء طازجين
وطرقات لم يسلكها
بعيدا عن هذا ( المستنقع المسموم) 
باسفلت نقي
من رائحة الدم
وتأوهات موتى
كانوا هنا
قبل قليل.... 

عنايته بمعالجة الأخطاء طفيفة
يتودد للعابرين
ولاولئك القادمين
متلهفين
لمعرفة أسباب شجار
ينتهي بمقتل امرأة
أو انتحار رجلين
في رواية لبول اوستر... 
القصيدة
من ( لسانه الى اذنه) 
الى بياض الورقة
ببضعة أبيات أثيرة
يرددها دائما
عن الحكمة
وعدد الذين يرحلون
مبكرا
غارزين
رماحا من الضوء الفاغر جراحه
في متاهة السؤال المستحيل.



Share To: