يدي في يديكِ
سنمضي إلى ما نريدْ
إلى وطنٍ 
ٍ في الجوار القريبِ البعيدْ
نحجُّ إلية على صهوةِ النارْ
وما من فرار ٍ وما من خيارْ
سوى أن نحبُّ
ونرفعُ أيقونة الحبِ
فوقَ الجدارْ
ونهمسَ في وردةِ الريحِْ:
يا أختنا المجدلية
عما قليلٍ سيأتي المسيحْ
وأسمعُ حطوتَهُ في عروق ِ القرنفل
واضحة وجلية

هنا القدسُ, والقدسُ
أختُ ملائكة الله ,
امرأة,من جديلتها
يرشحُ المسكُ, والمقدسيات
يغزلّن أيامنا من خيوط الحديدْ
سلامٌ علينا إذا ما استطعنا
أنْ نؤثثَ هذا النهارْ
بيوم ٍ سعيدْ



Share To: