أنا أكتب
كي لا أنساك
وتظل حزينا
ذروة الأحزان
أن أكتب كي تحزن
فالعمر يطل على الزمن
مودعا
لاتنتظر أن يعود
ياصاحبي
على قارعة الطريق
تتساقط الدمع
وتسكن في القلب أخريات
فلا تبالغ بالبكاء
دمعة تكفي لكي أغرق
الرجولة لها معيار
من يتخلى عنك
في سقوطك
لاتصاحبه
إذا إشتد عودك
يعسر أن تغرس
فيه عزة الرجال
فالرجولة مثل الحب
لها نكهة وعطر
و أحلى الرجال
تعرفهم دقات القلب
قد كتبنا زمان
في الحجر
وعاد الورد
بالحب تدمع
تموت الشجرة
وهي تظلل الحطاب
ويجف النهر
ولاينتظر مساعدة
الذين شربوا منه
بل ويسقي كل
من يلقاه في الطرقات
بإختصار
نفخر ونفاخر
بأننا من طبعنا
مانترك الصاحب


Post A Comment: