-----------------------
أتعلمين يا سيدتي
ما الحكاية
ما القضيّة
أنا أخبرك
بكل حيثيات القضية
لمّا رأيتك أول مرّة
صدفة قدريّة
كانت نظرات عينيك
يا سيدتي شقية
شقية
وكانت أنفاس شفتيك
كياسمينة ونرجسية
ولما بدأتي الحديث
كانت أحرفك
قصائداً نزارية
تنساب ألحاناً
تماماً
كالألحان الرحبانية
وأغان
فيروزية وكلثومية
كنت كعروس النيل
في الأساطير الفرعونية
وكنت وكنت وكنت
إمرأة مثيرة جداً
.. وشهية
ألف امرأة في امرأة واحدة
وألف أغنية
في ذات الأغنية
فعشقتك فوراً
دون تمهلّ
دون رويّة
ففيك رأيت
كل وجميع
أحلامي الدنياوية
ورودي وزهوري
وعطوري
وأيامي الوردية
سمعت كلام قلبي
وكان قلبي يا سيدتي
عاشق للديكتاتورية
يرفض بيني وبينه
أي حوارات ديموقراطية
إلى أن جاء يوم
وجدتك مع غيري
تمثلين نفس المسرحية
فكانت صدمتي الكبرى
وكانت الصدمة
سمعية و مرئية
لقد كانت قصتنا
يا سيدتي
قصة كرتونية
***



Post A Comment: