نعم ، هي قصة بلا عنوان، ما زالت تبحث عن عنوان يليق بأقصوصتها لهذا المساء... أقصوصة لم تحدد معالمها بعد... تشابك و تداخل في الأفكار و الرؤى... تريد تناول موضوع اصبح شغل كل من لا شغل له... إنه الفيسبوك.... هذا العالم الأزرق الذي يرعاه حرف الفاء اللاتيني... حرف قد يرمز للفضول، للفنون، للفوز ، للفراق، للفسق، للفساد... لكل المتناقضات... عالم يشد اليه الرحال كل من ضاق عليه الحال و اصبح يبحث عن متنفس زهيد الثمن... كل يجد ضالته فيه، المثقف و شبه المثقف و ما بينهما و الأدنى مستوى منهما...عالم تبحر فيه فتصادف أناسا قد يقدرونك حسب مؤشرات خاصة بهم... تبدأ من صورة البروفايل الى المعلومات الخاصة بك و يليها طريقة تفاعلك... طبعاً اذا كنت تحسن المجاملة و تنميق الحديث و توزيع جميل العبارات كانت لك كل الاعتبارات...على كل، فهو مجال مفتوح للعملية التعليمية في مجال المحابات الإجتماعية...حتى ان من انشؤوه يسهلون عليك العملية... فإن لم تكن تحسن الكتابة و التعبير فما عليك الا ان تمد يدك لرسوم تعبيرية جاهزة للاستعمال  في التعليقات... لكل  مناسبة ما يناسبها من الاستيكر ...او ليس هذا أجمل تحفيز على مجاراة الأحداث دون فضح مستواك في التعبير الكتابي او الشفاهي؟...يبقى السؤال المحير هو لما كل هذه التسهيلات للابحار في هذا العالم الأزرق...؟





Share To: