أتى خفيا بإدراك الظهور
وأسبغ ما استمال من الطهور

توضأ نية السير المخفى
فارهق سيره خط العبور

رأيتك كاكتمال الصبح شرطا
لاشراق القصيدة في السطور 

أغض الطرف عن شفتيك صبحا
لأبدرها مع العتم الستور

اعتقها كأجرار المدامى
خشوعا مثل تقديس النذور

اليك الليل ساع كل ميل 
حياء مثل ربات الخدور

ويأخذني على يمناه طفلا
ويتركني على بيض السحور

فويحي يا سليمة ان قلبي
مهاجا مثل قسورة الجسور

فحطي عنك جيش الثوب حتى
نميط لثام ذباح الثغور





Share To: