إذا جنَّ الليلُ ، أوقدَ رمادَ الذكري
وهيَّجَ الآلام واذابَ نبضَ الفؤاد
لم أشكُ عذابَ قلبي الكسيرِ يوماً
ولكن قبر الذكريات كسوط جلاد
وإنّي لذو قلب يتحمل المثقلات
وامرؤ متعففٌ عن طلبِ الوداد
ولو حروف الرثاء سأداويها بذلٍّ
نزعتُ قلبي من صدري بغير حداد
ولو فُرِض عليََّ رؤيتهم للإعتذار
تمنيتُ عيني أن تصبح بغير سواد ،،
_


Post A Comment: