من الرباب إلي نور:
أيُّها الغَائِبُ كيف تغيبُ
وكلانا بالآخر يعيشُ
فسَد عُمري كُلُّهُ بَعْدكَ
والعودُ دُونكَ هشيشُ
ملءُ ضلوعي بالله صبراً
لَكِنّ الفؤادَ رغماً يطيشُ
*******"
من نور إلي الرباب:
أمّا هواكِ فَإِنَّني قدْ فارَقتُهُ
بنفسٍ راضيةٍ لا عنْ فجيعة
فالعدلُ : يقتضي أن تُرَدّ
الوجيعة من جنسِ الوجيعة ؛
*******
من الرباب إلي نور:
لي نفسٌ لا تُقِيمُ بِي كأَنَّهَا
تَائِهةٌ فِي يَهماءٍ واللَّيلُ أليلُ
********
من نور إلي الرباب:
فالحبُ بِذُل يُحَقِرُكَ في العيونِ
والبعد بعزٍّ يُعَظمُكَ طول الزمانِ
_


Post A Comment: