الليل مال الى الطريق وناما
والخوف ملتصق علي تماما
طفلا يتيما تستبد به الرؤى
من يمنح المقتول فيه كلاما
من يمنح الليل المعذب قلبه
حتى يحط على العطاش غماما
انا واحد عبث النهار بظله
ظلما، فحطم صمته الاصنام
أنا واحد افتاه سر نبيه
ان القصائد في الغياب يتامى
القى علي الوقت هدأة موته
فوجدت نفسي تائها قُدَّام
يا سكرة الشعر اللذيذ تمخضي
عني يقينا واثقا وسلام
لا تذكري النسيان حتى انتشي
قد مال رأسي يمنة إحراما
فالصحو في حرم الجمال خطيئة
والصمت كفر فانطقيه هياما
هي لوحة علقتها في خاطري
ورسمت من اطر الغياب حزاما
ونسيت وجهي في المرايا مرة
عمرا
وعاما ها يطارد عاما
فعلام اختلس المساس لخصرها
وعلام اخفي لهفتين علام
فالليل نام ولن يفيق بعمره
حتى تزيل عن الصباح لثاما
أصحوت قال الليل،
قلت: وربها؛
انا ما سكرت
فكسر الاقلام
واقام منسك طهره ووضوئه
واقمت ايماني هوا وغراما


Post A Comment: