................
أَقِفُْ عَلَى نَاصِيَةِ الْوَجَع
وَصَدْرِي
مُثْقَل بِالْهُمُوم
أَنِيقًا فِي حُزْنِي
كُنْتٍ مَوْطِن حُزْنِي
كَم حَاوَلْت أَنْ أَسْعِدُك
بِكُلِّ مَا أَسْتَطِيعُ
لَكِنَّكِ صَدَّقْتِ الأَكَاذِيب
وقسوتِ بِقُوَّة
أَنَا ذَاكَ
الفَارِس الْجَرِيح
وَأَنْتِ البلْسَم
ظَالِمُّ أَنَا إذْ أحببتك
ظَالِمِهُّ أَنْتِ
إذ قَتَلْتَينِي بِكَلِمَة
يَا أَنْتِ
أَسْتَجْدِي الدَّمْع
ألِمْلم ماتبقى مِنِّي
لَم يتبقَ إلَّا صَوْتك
كَان تَرْنِيمَة
لصباحي
ومسائي
يَا أَنْتِ
يَا آهاتي الَّتِي
لَا تَنْتَهِي
مَنَحتك اِبْتِسَامَةٌ
رسمتها الْفَرَاشَات
عَلَى عَيْنَيْكِ
عَلَى شفتيكِ
وَلِأَنَّك جورية عُمْرِي
حَتَّى العُشْب أَخَذ
مِنْ عَيْنَيْك لَوْنُه
وَالنَّجْم الَّذِي أرقبه
لَيْلًا كَانَ يَنَامُ عَلَى
شاطيء ثغرك
آه يَا أَنْتِ
حَرَمَتْنِي حَتَّى مِنْ
لَوْعَة اشتياقي إليكِ


Post A Comment: