اسْمَعِيني
وقُلتُ اسْمَعِيني
على قدرِ ما تستطيعينَ منِّي السَّماعْ
وبيني وبينكِ
صمتٌ طويلٌ
وهذا الضياعْ
وليس لدَّي سِوى حِبرِ دمْعِي
وهذا اليراعْ
ثلاثونَ يومًا
ثلاثونَ قرنًا
وما زِلتُ أرقُبُ هذا الشعاعْ
وقلتُ اسْمعيني
وصوتُ القصيدةِ
يعلو ويخْبو
ولستُ أُرَكِّزُ في الاستماعْ
Post A Comment: