يا حمام  الدار
ذات خريف
هديلك
قادني للبيت المهجور
قرب الزاوية الوزانية
يا حمام الدار
هديلك  دغدغ ذاكرتي
حرك أشجاني
بكيت....حنيت لبيتنا القديم
يا حمام الدار
ألم تتفقد مثلي
لمة الأحباب
و ضحكات الأصحاب...
يا حمام الدار
هديلك 
عند الشفق
يفتح الجراح...
و تشتد حرقة الأشواق...
للغائبين تحت التراب
يا حمام الدار
هاجر السكان 
فلما تستوطن  الديار؟
أألفة للمكان
أم وفاء لأصحاب الديار؟





Share To: