جمعتُ شذراتي 
 من كل منافي العمر 
من طفولة لا زالت تلعبُ
في رحابِ ملامح وجهي
ومن صبا ألهبَ الدنيا
واحتلَّ الروحَ نورا بهي
لأغزِلَ لك شوقا
بعدُ لم يُكتَبِ
حتى وقد بلغٔتُ
 ختامَ سنيني
لا زال القلبُ يفيض به
ولم يتعبِ..
طيرٌ مسافرٌ أنا
ومهما شدَدٔتُ الرحيلَ
أعودُ للنبعِ كي أرتوي..




Share To: