شعور وإحساس يتملكني أثناء الكتابة ،وهو ماذا لو اطلع أحد المفكرين أوالأدباء أو الفلاسفه الذي أقرأ لهم متلبسا في حالة الكتابه.؟أو اطلع أحد منهم علي ما أكتب أو قرأ مضمونه ،؟ إن جاز أن أُسمي هذا الذي أقوم به كتابه؟!
كيف حالي مع العقاد صاحب المنطق والعقل الصارم ، صاحب الدراسات الفلسفيه والإسلامية والعبقريات التي توغلت في نفوس وعظمة الأنبياء والصحابه ،حتى يرجع بكل دافع ورغبة وخلجة نفسية من خلجات نفوسهم لمصدرها التى صدرت عنه، ووقف على سببه فشاهدنا أغوارا وأعماقا وغرائز تتصارع ، فكانت آيات من الإبداع والفكر الإنساني. العقاد الذي ينظر الأشياء من هناك من أعلى من فوق جبل الألب بعد أن بلغ القمة الباردة وهو جالس يناقش الفلاسفه ........، وكيف يكون حالي وماذا أقول لطه حسين صاحب الأسلوب الأروع على الإطلاق، الأسلوب الموسيقى الساحر الخلاب حد النشوة الذى يذوب حرفه في الفكرة ويعانقها حد التصوف.... ....،ماذا أقول وكيف حالي مع يحي حقي المصري الذي ذاب في عشق مصر وناسها وحواريها وأزقتها ونفوس أبنائها من بائعين وعمال ودراويش وشاحذين حتى أصبح صوتهم الدافئ ولحنهم المنشود . الذي حول فتافيت الأمور المهمشه التي لا ينظر إليها جل الكتاب إلي: أدب يرقى أن يترجم إلي كل لغات العالم ، صاحب القنديل وصح النوم الذي ينكر ذاته من فرط حيائه ....... وماذا أنا قائل لشوقي ضيف اللغوي منظر النقد الذي قرأ إنتاج العربيه كله من الشعر والنثر والبلاغة والنقد ، ثم تمثله قبل أن يعيد إنتاجه من جديد تنظيرا وإبداعا ليتفاعل مع الحاضر ويتأثر به ويؤثر فيه.... كتب شوقى في كل فنون القول إنه جاحظ هذا الزمان (التسميه من عندي) صاحب الإسهامات اللغويه و البلاغية و النحو والإملاء أحيانا .... كيف حالي معه وهو الذي تعد كتابته إضافة للثقافة العربية ..... وماذا أفعل مع زكي نجيب محمود ذلك الذي قال عنه العقاد فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفه لأنه جمع بينهما في انسجام منقطع النظير، فهو أفضل من كتب المقالة الأدبية وأبرع من كتب في الفلسفة اليونانية والحديثة والمعاصرة. هذا العملاق المتوغل في الفكر والثقافة الإنسانيه حتى النخاع.
أعتقد أن ما أفعله بجانب هؤلاء ليس كتابه هو مجرد خربشات نفسيه على الورق.


Post A Comment: