هناك اختلاف و تفاوت بين الطبقات منذ العصور السابقه، و لكنه كان طفيفاً في الفتره الماضيه. و قد بدأ يزداد يوماً بعد يوم حتي صار كبيراً جداً بعدما كان المجتمع يتكون من ثلاثه طبقات : الغنيه و المتوسطه و الفقيره. 
و بمرور الوقت و تغير طبيعه الحياة صار يتكون من طبقتين فقط ، إحداها تُطحن في الفقر المُدقع و الأخري تتسم بالثراء الفاحش. و هذا يؤدي لعدم التكافؤ في أي شئ ، لا في القدره علي الحياة و لا في الأشياء التي نملكها. و لكن الشئ الإيجابي الذي يجب أن يحدث هو أن نشعر بغيرنا و نحاول إعطائهم صدقه أو بعض اﻷموال حتي يزيدنا الله من نعمه. فالشعور بالآخرين من شيم المؤمن الحق الذي يود أن ينعم الجميع بحياه هانئه مستقره سعيده بعيداً عن الفروق المجتمعيه التي صارت تمثل خطراً في الآونه الاخيره. فلقد تجعل الجشع سمه من سمات البعض و هذا بسبب رغبته في الحصول علي المزيد من الأموال رغم رؤيته بأن غيره لا يملك سوي القليل منها. فليحاول أن يشعر به حتي يغنيه الله من فضله و كرمه ، فعلينا أن نفكر في حل مشروع يعيد الحياة كما كانت مسبقاً بدلاً من الفروق الإجتماعيه الشاسعه التي صارت منتشره في أغلب المجتمعات، و التي تجعل البشر غير متساوين في أي حق من حقوقهم الطبيعيه و أهمها حقهم في الحياه بشكل سلمي مستقر هادئ. فلنشعر بغيرنا محاولين المساعده و الإسهام في حل تلك الأزمه التي تقبع في كل زاويه من زوايا المجتمع الذي يعج بالعديد من المشكلات و ليس بحاجه لمشكلات من نوع آخر جديد. فلقد فقدنا القدره علي الحصر من كثره المشكلات مؤخراً ، و مما يساعد علي حل مشكله التفاوت الطبقي هو إسهامنا في التبرع للمؤسسات الخيريه سواء بالأموال أو بالرداء و الكساء و الأطعمه المختلفه حتي يتمتع الغير ممن هم في الطبقه الفقيره بحياتهم بشكل جيد أو مقبول إلي حد ما ، فتلك من أرقي و أسمي الشيم التي قد يتسم بها أي امرئ فهي تقلل إحساسهم بتلك الفروق الطبقيه التي نشأت بعدم تدخل من أي إنسان و لكن بفعل عوامل خارجيه لا نعلمها فهي خارجه عن إرادتنا، و لن نصل إليها أو نعرف سببها مطلقاً. و هذا ما يساعد علي الأخذ بأيدينا نحو طريق الفلاح و الصلاح المؤدي للنتيجه المرتقبه و الجزاء المنتظر ألا و هو التمتع بالجنة و نعيمها بمشيئه الله ، فثواب الأفعال هو ما يجعلنا نُقبل عليها من الأساس ، فكلما كان ثواباً عظيماً و أجراً أعظم كلما كان الإقبال من الجميع فهذا هو ما نأمله و نطمح له في تلك الدنيا الفانيه ، فكلنا بشر و كلنا أيضاً راحلون فلنحاول أن نحيا جميعاً بسعادة و ننعم بحياتنا حتي نحظي بالرضا التام بفضل أفعال الخير التي نحاول تقديمها طوال الوقت بمحض إرادتنا دون فرض أو إرغام من أي شخص آخر. فرضاك عن نفسك و أفعالك هو ما يجعلك راضياً عن حياتك وهو ما يجعلك تنال رضا الله و نعيمه من حيث لا تدري ، فحاول بقدر الإمكان تقديم أعمال خيره لعلك تجد المصير الذي تتمناه و تبغاه طوال حياتك فتلك هي النهايه التي ينتظرها الجميع في نهايه المطاف، فهي بمثابه الضوء الذي يجعل حياتك كلها منيره و كأنه يمحي كل الأخطاء التي اقترفتها مسبقاً ، فالله قادر علي العفو و المغفره لك بقدر توبتك و إسهامك في تقديم أعمال الخير وقتما تقدر علي ذلك ، فلا تتأخر أو تتكاسل عنها مطلقاً فهي المرشد وقت التيه و الضلال و هي ما توصلك للطريق السليم الصائب الذي يريد كل منا أن يصل إليه في نهايه حياته ...







Share To: