أدمنت شِعركِ والأبيات تأخُذني
والشوق والهمس.. ولا يَعتِقُني
من حروف لكلمات تأسرُني
وعينين ورسمه شفتين.. ولا تُفلتني
وكأنني الأعمى.. فى طريقك أبُصركِ
ودليلي إليكِ صوتُ مشيتكِ
ورنةُ كعبيكِ فوق نبضي يُحركه
ولا يهدأ الشوق وهو السقيم بِطلتكِ
فماذا بعد الآن سيدتي
فاق الشوق حدود مملكتي
ولا تطيب الروح الا بعينيكِ
فأنا السِكير فى العشق ثِملا نظرتُكِ
أُحبكِ حبا لم أعهده فى نبضي
وخوفًا عليكِ من غياب.. و أنا مُنتظر
وفراق يقطع أوصال فكري
وخوفًا من أن تُجافي عيناكِ عيني
وأصحو يوما ولا أجدُ
رائحتكِ التى تملأ أركان نبضي
يا فتاة الثلج
انا أحبكِ فاسمعيها اليوم بنبض
بين ضلوعك فإننى
لا أطيق اليوم لحظة
لا أراكِ فيها وأُلامس فيها حروف
خطها نبضات مدادُها همس مشاعر
خرجت من رحمكِ وأنجبت
أبيات شعر... أنا أدمنتها
أحبك فلا تسألي
فأنا يا سيدتي لا أعرف
كيف أنا هكذا
أهذي بحبكِ ولا أرتوي

Post A Comment: