تَرَكنا على هامشِ الذكرياتِ
أساطيرَ عشقٍ من الرائعاتِ
تجوبُ المدى لابتغاءِ الأعالي
بغيرِ اكتراثٍ بدونِ التفاتِ
إذا القلبُ أبدىٰ إليها اشتياقاً
يحنُ إلى فتحِ كلِ الجهاتِ
وينسابُ مِنْ ذكرِ تلكَ المعاني
كشلالِ ماءٍ مِنَ المعصراتِ
فيا لذةََ أفرزتها الليالي
ألا رافقيني لحِينِ المماتِ
فمن ثغرِ هذا الزمانِ رشَفْنا
زُلالاً رَوَانَا كَــشَهْـدِ الفراتِ
سلامٌ على الماضي لو باتَ حتى
فُتَاتَاً على الرَّفٍ أو كالـرُفاتِ
"""""""""""""""""""""""""""


Post A Comment: