لاَ شَيْء يَحْملُنِي على ٱلْبُكَاء على رمادِ ٱلْحَكايَـا
تلْكَ ٱلرّسَائل تُؤَجج صَوْتِي
 ٱلْخافت،
تَبْعثُنِي مِن مَرْقَدي ٱلْبعِيد
كَيْ أُعْلِنَ عوْدتِـي ... 
لسْتُ أخْشى ٱلْعابرينَ بِسُرعةٍ 
قد تعَوّدْتُ على أصواتهم
 عبورهم،
لاشَيء يُجْبرُنِي على ضبط ساعتي 
على توْقيتهم الْعلِيل..

ساعتي أبية،
تُشبهني في أدق تفَاصيلي،
قدْ تتأخر عن مواقِيتهم الْغبِية 
لكنها ضُبِطتْ كَيْ توائم نَبضي 
شهقَتي وميلادِي الْمُتَجَدِّد،
ساعتِي ليستْ غبية 
كيْ تضبط عقاربها على نبْضهم،
هي تعرفُ جيدا ميقاتي وصلواتي.



Share To: