كل سواء الحزب الجمهوري أو الحزب الديمقراطي مادمت تسكن البيت الأبيض فلابد أن تنفذ أجندة أمريكية مرسوم بأدوار مغايرة في الأداء لكن يبقي هذا الصلف الأمريكي الذي يجعل من المبادئ العامة وقوانين الأمم المتحدة وسيلة للتدخل في شئون الغير وهو ما كان يحدث في الإستعمارات العسكرية التوسعية. فقد  قامت بريطانيا بحملات علي مصر لازاحة محمد علي مؤسس مصر الحديثة من خلال حملة فريزر 1807 كا هدفا واضحا وهو إزاحة الحاكم من قلعة الحكم وتنصيب حاكم صوري تديره بريطانيا ويكون مواليا لها في جميع مصالحها، بدأت بريطانيا الغزو بجيش قوامه 5 آلاف جندي في 17 مارس 1807 تحت قيادة الجنرال ألكسندر ماكنزي فريزر،أحتلت بريطانيا مصرعام 1882 بين القوات المصرية بقيادة أحمد عرابي، والقوات البريطانية والأيرلندية. الأوروبيون بصورة عامة والإنجليز بصورة خاصة وضعوا في نصب عينهم هدف تأمين استثماراتهم وضمان سياستهم التوسعية والاستيلاء على قناة السويس ثم التحكم في مصر.

 لم تهدأ الثورات المصرية ضد الانجليز حتي تم الجلاء وكان مبرر الانجليز هو حماية الأقليات المصرية المسحيين واليهود في مصر وكان هذا خداع إنجليزيا وتدخلا سافرا في شئون مصر  ضمانة للتحكم في قناة السويس والتجارة يعود التدخل الأمريكي إلي ما بعد الحرب العالمية الأولي حلّت الولايات المتحدة الأمريكية محلّ المملكة المتحدة باعتبارها الراعي الأمني الرئيس لدول الخليج العربي منذ ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، فعملت على توفير تدفق ثابتٍ من النفط الخليجيكانت علاقة الولايات المتحدة مع الشرق الأوسط محدودة قبل الحرب العالمية الأولى، لكن العلاقات الاقتصادية وُجدت في أوائل القرن التاسع عشر. أسس الرئيس الأمريكي آندرو جاكسون علاقات رسمية مع سلطان مسقط وعمان عام 1833 (لاحظ السلطان أن الولايات المتحدة قد تعيد ميزان القوى إلى المنطقة بعد هيمنة بريطانيا الهائلة عليها). افتُتحت العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وبلاد فارس عام 1857، بعدما أقنعت بريطانيا الحكومة الفارسية بعدم إقرار معاهدة شبيهة بالسابقة عام 1851.

تُعتبر اتفاقية الخط الأحمر المؤقعة عام 1928 واتفاقية النفط الأنجلو–أمريكية الموقعة عام 1944 أحد أمثلة التعاون بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط. كانت كلتا الاتفاقيتين ملزمتان قانونيًا، وعكستا اهتمام الولايات المتحدة بالسيطرة على مصادر الطاقة في الشرق الأوسط، أبرزها النفط، ومنذ ذلك التاريخ وحتي الأن ولا يوجد إستقرارا بالمنطقة وهي تحكم مثلا بالتعاون مع النظام الإيراني الذي وضعته فيما بعد بالسبعينات من خلال المسرحية النووية والتي تهدف إلي التحكم بسعر الطاقة والبترول بالمنطقة. لقد وصل من هذا التحكم أن سعر برميل الماء أغلي من سعر برميل البترول وبذلك تصبح الولايات المتحدة هي القلب النابض للطاقة بالعالم وهذا من خلال إتفاقيات مع بريطانيا والإتحاد الأروبي وأيضا المنافسة مع روسيا والصين تريد الولايات المتحدة أن تجعلنا جنودا في حربها التجارية مع الصين وأن ما يتعامل مع الصين يكون ضد أمريكا وبالتالي أوروبا

إذا فهدف الولايات المتحدة ليس ألا التجارة ومصاد الطاقة لقد أستطعنا أن نمر من أزمة السفينة بقناة السويس والتي علمت أنها  مقصودة لاحراج مصر ومسرحية أمريكية مكشوفة الهدف وذلك لأن الحاكم بايدن يميل إلي المتطرفين تحت مزاعم الديمقراطية الغربية وحقوق الانسان قد وظّفت الدولُ الكبرى موضوعَ "حماية حقوق الإنسان" من أجل التدخّل في شؤون الدول، والمساسِ بسيادتها، والضغطِ على حكوماتها لصالح أجنداتها السياسيّة والاقتصاديّة.لذا وجدنا تحرك سريعا من البيت الابيض بعد بيان الحقوقيون بالمس لمذبحة كرداسة وحقوق الانسان هي الوسيلة الشرعية للتدخل في شؤننا والهيمنه علي التجارة ومصادر الغاز متناسق مع الاعلان شركة بي بي عن استكمال بئر الغاز المصري في منطقة غرب الدلتا

لقد وصل المجتمع الدولي بقيادة امريكا ان يجعل هناك تدخلا دوليا تحت مسمي المزاعم الانسانية اذا كان هذا لا يحترم القانون الوطني ولا يحترم التشريعات القومية فمن اجل من يقوم هذا التدخل الا لمصالح هتك عرض السيادة وهو ما تحاول امريكا ان تفعله مع مصر انهم ليسوا شرفاء انما هم محتلون وغازون تحت مسمي الانسانية اخر ما توصل له هو قانو التدخل الانساني بالمجتمع الدولي ﻴﺸﻜّل ﺃﺩﺍﺓً ﻓﻌّﺎﻟﺔً ﻓﻲ يد ﺍﻟﻘﻭﻯ ﺍﻟﻜﺒﺭﻯ لتحقيق ﻤﺼﺎﻟﺤﻬﺎ. "عندما تكون الحقوقُ الإنسانيّة لشعبٍ ما موضوعَ تجاهلٍ من قِبل حكامه، يحقّ لدولةٍ أو لمجموعةٍ من الدول التدخّلُ باسم الأسرة الدوليّة لمراقبة هؤلاء الحكّام، ووقفِ أعمالهم، ومنع تجدّدها في المستقبل. فتحلّ سيادتُها، موقّتًا، محلَّ سيادة الدول المُتدَخَّلِ في شأنها.

 تخيلوا أن هذا قديما منذ فترة التسعينات منذ أن تولي بطرس غالي الأمم المتحدة وأجازت هذا الأمم المتحدة لذا فمن أجل هذا فإن البيت الأبيض يصدر تصريحات حقوققيةليس لأنه شرطي العالم والأمين علي الأمين العام للأمم المتحدة بينما لأنه ينظر إلي الغاز والتدخل السافر بالشرق الأوسط الذي حوله إلي حلبة صراع حيث أنه تدخل قبل وجود إسرائيل من خلال سلطنة عمان وإمبراطور بلاد فارس. لا نغفل تماما بأن صناعة الإرهاب صناعة غربية بحته لعمل كماشه سياسية علي الحكام لبلادنا فمنها الإنهاك العسكري للجيش والشرطة والثاني عدم إستقرار وعندما يتم محاكمتهم محاكمات عادلة نضغط بورق حقوق الإنسان. لا يتخيل الناس أن هذا من أجل الثروات وليس من أجل حماية أسرائيل التي جاءت لتكون نقطة أنطلاق للقوات الانجلو أمريكية بالمنطقة علاوة علي القواعد العسكرية المختلفة لم نحصد إلا الزيف الامريكي منذ الخط الأحمر وحتي الان إلا تشوية لبلادنا وتشوية لديننا وانتقاص من سيادتنا في هذه النداهة الأمريكية التي تعيش في قلوب شبابنا العربي علي هيئة سراب لعبة الديمقراطية وأيضا سراب حقوق الانسان. وأخيرا لاحظ بأننا بسلام مع إسرائيل فلمن هذه التصريحات والقرارات إلا إن أمريكا تخدم نفسها وأطماعها

 إنهم يظلموننا بالمفردات وأيضا يظلموننا بالقرارات ويظلموننا بالتصريحات وإن أبلغ رد عليهم أن نستمع لأبناء الشهداء من هذا الوطن الذين قاوموا مواد السي فور وتي ان تي والمفرقعات والتفجير عن بعد وإطلاق الرصاص تحت مزاعم جهاد حقوق الانسان برجاء أن يخجل الامريكيون من بيتهم الأبيض. وخصوصا أنهم لا يملكون تعمير هذه الأرض إلا من خلال نزيف الدم الوطني وإستعمار البلاد من كل جوانبها ماء، بترول غاز وأيضا الشهداء علي هذا من أبناءنا المخلصين فقد قالت المحكمة: "المتهمون يدعون الرحمة وهم فاقدوها.. المحكمة قامت بدورها بالبحث عن الحقيقة من خلال محاكمة منصفة، من خلال الشرعية الإجرائية، وقامت بنظر الدعوى فى جلسات متعاقدة واستمعت لجميع شهود الإثبات للإحاطة، واستمعت لجميع دفاع المتهمين لتقديم دفاعهم شفاهة، وبالعدالة المنصفة، وعدد جلسات بلغت 52 جلسة حققت المحكمة قواعد، وبلغ عدد صفحات محاضر الجلسات لأكثر من 800 ورقة.








Share To: