يا حُمَاةَ الدهرِ قد مالت قلاعي
أطفَؤوا نوري لتدويلِ الصراعِ

إنني من هولِ ما يجري أراني
كطريدٍ في دهاليزِ وقاعِ

يا تُرى في أي حينٍ سوفَ أعلو 
بانتصارٍ فوقَ صَرْخاتِ النزاعِ

أنتمُ الأعرابُ لا تُلقونَ بالاً
وأنا كالظبي ما بينَ الضِباعِ

هل يُرى نصرٌ سيربو في ربوعي
أم يُرى السَّرَاقُ يُعطيني متاعي

مسجدي الأقصى يذوبُ اليومَ حُزنا
قبلتي الأولى تهاوت في ضَياعِ

قد غفلتم في خيامِ الشطِ عني
حينَ غالتني خسيسـاتُ السباعِ
________________
 






Share To: