إِنَّ أَجْمَلَ ٱلْمَقامَاتِ؛ مقاماتُ ٱلذّكْرِ وأطيبَ وأزْكى ٱلنّفحَات نفحاتُ ٱلصّلاةِ على خَيْرِ ٱلْأنامِ،" مُحمّدٌ " سيِّدُ وصفوة ٱلْبرايا وٱلْخلقِ أجْمعينَ ..فَبَذِكرهِ تصْفُو ٱلْأنْفُسُ وَتَرُوقُ، وخَيْرُ ٱلْمَجالسِ مَجَالسُ ٱلذّكْرِ وٱلْمدِيحِ وٱلصّلاّةِ علَى ٱلنّبِي ٱلْعدْنانِ ٱلْمُظَلَّلِ بٱلْغَمَامِ، صاحِبُ ٱلْمقامِ ٱلنّورَانِي صلّى ٱللّه عليه وسلّم تسليما ...

هُم ٱلْأصْفِياءُ ٱلْأنقياءُ أصْحَابُ أرْواحٍ سَنيّةٍ جَلسُوا في حضرَةِ شُيوخٍ وأساتذة أجلاء كَيْ تصدح أصواتهم وتلهجَ ألسنتهم بذكر ٱللّه ومدْحِ خير ٱلْأنبياءِ ..ٱختارُوا دربَ ٱلْمديح ٱلنّبوي وٱلسّماعِ ليكون نافذة أرواحهم ، ومسلكا للعبور نحْو عشّاقِ وَمُحبّي رسُولِ ٱللّهِ صلوات ٱللّه عليه وعلى آله ٱلْكرامِ ..

"عماد ٱلطويهري"؛ شابٌّ تَربّى في أفياءِ ٱلْقرآنِ وتشبّعَ من أنوارهِ وفيْضِ مناهلهِ ليسافِر في مقاماتٍ رُوحانيةٍ ونفحاتٍ ربانيةٍ عطرةٍ مُبَاركة زَكيـةٍ ..

حرِصَ على هذا ٱلتّوجه ٱلرُّوحاني، فأبدع رفقة شباب آخرين ليترأس" فرقة أهل ٱلْفن"  للسّماع وٱلْمديح ٱلنبوي" بتازا ...
ينتمي إلى أسرة تازية تربت في كنفِ ٱلْقرآن ٱلْكريم ..
ٱستطاع أن يخطف ٱلْأضواء في هذا ٱلْمجال بفضل تميُّزِه في مواهب تجويدِ ٱلْقرآن ٱلكريم؛ إذ حصد ٱلْجائزة ٱلْأولى سنة 2011م.
يحضرُ رفقة روّاد هذا ٱلْفن في ٱلْعديدِ من ٱلْمناسبات ٱلدينية أو في مهرجانات وطنية ودولية..
كما أحيا ٱلْعديد من ٱلسّهرات وٱلْأماسي وٱللّيالي ٱلرّمضانية وٱلدّينية، سواء بتازا أو مدن أخرى: ( أصيلة ، سلا ، مكناس ، إفران، وجدة ، جرسيف ، ٱلناظور، مراكش ، أكادير ...)..

في فترة ٱلْحجْرِ أطلّ على جُمهورهِ ومُحِبّي هذا ٱللّون بوصلات ومواويل ..ومن خلالِ ٱبتهَالاتٍ ندِيّةٍ مطِرةٍ بصوته ٱلْجَميلِ.
تمَيّزَ في سِنّ ٱلسابعة عشرة في برنامج " مواهب قرآنية"  من خلال تلاوته على ٱلطّريقة ٱلْمغربية ٱلْأندلسية ..لا يتوانى عن حضور مجالس ٱلذّكر وٱلْفن ..
هو ٱلْمنشِدُ ٱلْمُقتدِرُ ٱلّذي ٱستطاعَ أن يَشُقّ طريقَهُ ويلتحقَ بٱلْعديدِ من ٱلْمجموعات ٱلْمتميزة في فنِّ ٱلسّماع وٱلْمديحِ، إذ يحضرُ في عدة برامج تلفزية وإذاعية منها : 
سلسلة " ٱلصّلوات ٱلنّدية على ٱلذّات ٱلْمحمدية"؛ ٱلّتي يشرف عليها ٱلْأستاذ وٱلْفنّان " ٱلوزاني علي ٱلرياحي"..
وفي برامج أخرى منها : قبسٌ في مدح خيرِ ٱلْبرية..
كما يحضر بمعية أخيه ٱلْأكبر ٱلدّكتور " عزوز ٱلطويهري" في فقرة " ذِكرٌ وَ مُذاكرةٌ" ؛ وهي فقرة تُسَلِّطُ ٱلضّوْءَ على نفحات من ديننا ٱلْحنيفِ إلى جانبِ إثرائها بوصلات في فنّ ٱلْمديح وٱلسّماع ٱلنّبوي، فقرة تعبقُ بٱلذّكر وٱلإبْحَارِ في ماهو رُوحانِي نُورَانِي عرْفانِي..حيثُ ينْتَشِي ٱلْمتلقي بحُسْنِ ٱلصّوت وجماليته، وتخشعُ ٱلْأفئدةُ لسماعِ آياتٍ عطرةٍ من ٱلذِّكْرِ ٱلْحكيمِ.
يُرْفعُ ٱلْابتهالُ إلى ٱلْإلهِ غافرِ ٱلذّنْبِ وٱلزّللِ باعث ٱلْحياةِ محقق ٱلْمُنى وٱلرّجاءِ ..

" عماد ٱلطويهري"، إلى جانب شغفهِ بحلقات ومجالس ٱلذكر وٱلمديح وٱلسماعِ مُجازٌ في شعبة " ٱلْجغرافيا" ..
له مشاركات عديدة كما أسلفت رفقة رواد فنّ ٱلسماع بٱلْمغرب ،كما تمت ٱستضافته في برامج تلفزية على ٱلقناة ٱلمغربية ٱلْأولى وكذلك ٱلْقناة ٱلثانية ..
- شارك في مهرجان سماع ٱلرباط في دورته ٱلْحادية عشر بمدينة ٱلرباط تحت الرعاية ٱلسّامية لجلالة ٱلْملك محمد ٱلسّادس..وكان حضوره بهيا مشرفا في ٱلدّورة ٱلْأولى لمهرجان تازة ٱلْوطني للأغنية ٱلْمغربية؛ ٱلتِي نظمتها ٱلْجمعية ٱلْمغربية للموسيقيين ٱلْمهنيين بتازا..هذا إلى جانب مشاركته في ملتقى " أصيلة"  ٱلْوطني ٱلتّاسعِ للمديحِ وٱلسّماعِ..
وفي أفياء ٱلْبهية " إفران" ؛ يحضر بجامعة ٱلْأخوين ليشنف أسماع ٱلْحضور بوصلاته ٱلْبديعة ..ولينثر عطر مواويله في سماء هذه ٱلْمدينةِ ٱلسّابحة في ٱلْبياضِ ..

إن ٱلشّبابَ دُونما تثريبٍ حملة مشعل ٱلْعلم وٱلْفنّ ٱلْجميلِ ٱلرّاقي، متى تجَمّلتْ أرواحهم بأنوارِ ٱلْأخلاق وٱلْعلمِ وٱلْمعرفةِ ..إنهم لنْ يضِلُّوا سبيلَ ٱلْفلاَحِ متى جنَحُوا نحو ٱلصَّلاّحِ.
هكذا هو درب ٱلنُّبُوةِ منير لكل ٱلظّمآى..من شرب وٱغترفَ من ينبوعه ٱكتفى وٱلصّلاةُ وٱلسّلامُ على ٱلْمصطفى في هاته ٱلليلة ٱلرمضانية ٱلْمباركة ..
كانت هاته ورقة متواضعة في حق هذا ٱلشاب ٱلْمبدع ٱلْفنان ٱلّذي يبدع في ألوان فنية أخرى ..( ٱلْأغنية ٱلشبابية ٱلْمغربية وٱلطربية ..إلى جانب محاولته ٱلتفرد بلونه ٱلْخاص)..
ٱستطاع " عماد ٱلطويهري"، رغم حداثةِ سنِّهِ أن يفرض وجوده في هذا ٱلْفن سواء  داخل ٱلْمغرب أو خارجه بفضل صوته وتميز أدائهِ ...

































Share To: