هذا البديع 
حسن الْخَلٌقِ والخُلُقِ
هذا الذي تجلى 
في جميع الأكوان 
وما رتحل 

هذا النبي المرسل 
الجامع، 
هذا الذي هام 
العشاق في حبه
هذا الذي عاش 
ويعيش ......

هذا الرسول
المنقذ المبجل 
هذا الإمام الواحد 
الآخير !







Share To: