كمصابيح البيوت العتيقه
التي كنت اراقبها  بشغف
عند غروب الشمس

في مدينتي الصغيره
هكذا هي قلوبنا
 تبدو متوهجه  في البدايات
ثم تخفت شيئا فشيئا
حتى ينتهي زيت القنديل
وتنطفئ تماما
...
في المساء
يخرج من انفاسي مارد
يفرك حزني
بأصابعه 
يبكي برهة على صدري
ويرحل
...
 أركل قلبي
في الصباح

أحضنه كطفل رضيع
لايهدأ
أغير هاتفي
اتخلص من بعض الضحكات
المتناثره في زواياه
هكذا ينتهي الشغف
 ويبدأ موسم
حصاد الخسارات 

...
احتاج حلماً يتدلى من عتمة الليل

يصحو كزهرة عباد شمس
كعصفور مهاجر
ينقر روحه بصمت
كي لايموت بلحظة اشتياق






Share To: