الشين شتات وشرود الذهن.. شاردآ منهك والروح مبعثرة، لا يتجمع شتاتها، ممزقه بين حكايات لاتنفك تلاحقها بين الفينة والفينة.
الواو وقود ووجود،،،،، وقودآ احرق القلب بنيران الحنين،،،،، ووجودآ بلا وجود الجسد حاضر لكن الروح تائهة تجول في عالم اخر يسمي الحنين قد تفحمت من شدة الحرق.
القاف,,, قبورآ دفنت بها الاف الحكايات وقُبر بها اشخاص يأكلهم الحنين و الــــشـــــوق.
فعجبآ لامر الشوق فله مع كل منا حكاية،،،،، فهذا طفل يبكي شوقآ لامه التي فارقته منذ سنين.
وهذا شابآ يحاوره الشوق لمحبوبته الحسناء التي قد بني حياته معها وخططوا لها معا ولكن كان للنصيب حكاية اخري.
وهذا جنديآ في صراعآ مع الشوق علي الحدود يشتاق لفراشه وزوجه ودفء البيت ولمة الاسرة من حوله فتارة يتغلب عليه وتارة يغلبه.
وهذا رجل مسن انهكه الحنين ولعب برأسه الشيب اتعبه الشوق لحليلته التي رحلت وتركت له من خلفها حملآ ثقيل ولحفيده الذي لايعلم ان كان حيآ يدافع عن وطنه حتي الان ام صار جثة حرب دفنت اقصي الحدود ام قتله الشوق والحنين,,,,,,,,,
الشوق لا حول ولاقوة لنا به فعجبآ لذلك..
للحنين لاتنهك السنين.


Post A Comment: