أَحبيبَتي أنتِ !؟ .. لا لستُ أعلمْ
ما حاجتِي بَعدُ لِأنْ أتكلَّمْ

فَقَصائدي تَروي الحكايةَ كُلَّها
عِشقٌ .. غُموضٌ في المشاعرِ مُبهَم


 
أحبيبَتي أنتِ !؟ .. أم أنَّكِ وَهمٌ
سادَ الخيالَ لِبُرهَةٍ .. وَتَهشَّم

أحبيبتي أنتِ !؟ أم أنّي أكرهُكِ ..!!
أم أنّي مُغرمٌ .. وَلِهٌ .. مُتيَّم

أحتارُ في أمري .. أحبيبتي أنتِ !؟
فَيُجيبُني القلبُ مُنهَكاً يتألَم . . .

هي وَحدها مَن أشعلَت نبضِي
إذ هَامَ وشُغِفَ في عِشقٍ مُحرَّم

أحبيبَتي أنتِ !؟ .. لا لستُ أعلم
ما حاجتِي بَعدُ لِأنْ أتكلَّم






Share To: