هذا المكان المسيج ما بين العينين
والجدار
قد يتمدد إلى أقصى المدينة
إلى الشارع التجاري
إلى
المطار ...
مهما أكثروا
من أقفال
مهما وضعوا
من متاريس
وأسوار
ستتمدد هكذا مثل بقعة زيت
سيراك
الناس في الأسواق
في
ملاهي الأطفال
وفي كل الأمصار
تسير
ويتبعك المكان
وكل العصافير ....
تسير
لا حراس ولا
أسوار
كأنك السماء
شفيفا تسير
بلا حجب
بلا أسرار
سيعرف الناس
كل الناس
أنك
كنت النار
النار التي تشتعل
في قلب النار
كي
تفرد السماء
غيمتها
كي
يزهر النهار
سيعرف الناس
كل الناس
أنك كنت
هناك
محاصرا بين
جدار وجدار
أنك
كنت هناك
واقفا
حين استدار
نحوك الكون كله
حين انهار
الجدار

Post A Comment: