أوراق تغادر
أغصانها/
تتساقط
على أرصفة
ضيقة/
في عز ربيعها..
رياح تستفزها.../
تتلاعب بحسها
الرقيق/
تزعجها أحيانا،
وتغازلها أخرى /
أصوات غريبة
ترددها فراغات
الدروب المهجورة..
المعطرة بعبق الزمان
الراحل !!!
كم اشتقنا لزقزقة
طيور الخطاف
المرح... !!!
عاشق قطرات المطر
وأركان البيوت
العتيقة
حيث ترقد الأرواح
الأمنة /
المهاجرة /
قصرا...
لمرقدها الدافئ
رغم عشقها
لمداعبة
عقاريب الزمان
مع إطلالة أشعة
شمس كل صباح
جميل...
قسوة حنين

Post A Comment: