مهرجانُ الوصالِ بين يديها
فإليها كلُّ الحُب ، يُفضي
سوفَ تبقى لقلبي سِراجاً
و سوى الحُبِّ ، يزولُ و يمضي
عُبّ هواها لآخر نبضِ
أَنِسَ القلبَ نارُها 
بصحو و غُمضِ
فهو يرضى بها عشقاً و يُرضي
ليس يعرو حبالهُ أيُّ نَقضِ ..
فإذا غُبتُ في الهوى 
ازدَدْت عشقاً
و علا عن روحٍ أيّة عشقِ
ما أُحيلا اختمار هدى و أشهى
نهديها ، لذي لواعجَ غضِّ
لم ينلْها قلبي بِدَينِ
بل بإيثارِ عاشقٍ ، و فّرضِ
هي و شعريَّ 
ظبيتان بوادٍ 
في عُدُوٍ إلى العشقِ و وجدٍ
ربَّةً الحُسنِ تمتحُ الشعرَ
من رحيقِ الحميا
فهو من نورِ دنِّها
ليتَ ما كان لم يكن
و استدامت كريمة الحُبّ ، عشقي






Share To: