أحببتك و وددت لم ترحل
جَرحتني وددت لم تفعل
تغاضيت مامضى ولمت نفسي
ليّنت ذلك الكبرياء غصباً عني
وذهبت لأعانق آحاديثك في قلبي
فوجدت جرحي في محادثتك مازال يبكي!
كلامٌ من رحم الحديد أنجَبتهُ
في نَعتي ووصفي نَسجتهُ
وفؤادك الذي جرحَ مافي الحشا ومشى
وهو متوسدٌ فيّ وإن شاء احتشى
فما يعني أني أحاول بشتى الطرق الواقعية منها والخالية
وأنت تجلس ها هناك منتظرا مني المبادرة و التحية!
ناجيت الله كثيرا أن يرحمني من عناء فراقك
وأن يُبقيك قوتاً لأحلامي الباقية
وتبقى لي أملا أستضيء به عتمة أبياتي
لكن لا أدري ماذا حصل!
لم أكن أتوقع أنّ تلك الصاعقة ستُحدث زلزال رحيلك الأبدي!
كانت تلك اللحظة بمثابة
دعوةً لحضوري جنازتي..!
يا وحيد القلبِ ..
والله رغم مرارة ألمي،وحزني،وكسرة قلبي
أني مستعدة أن أحتويك في عروق أوردتي ..
انهض،واثبت وفي قرارك تروى
فكر،واختار فخيارك الأبقى
لا ترحل
ارجع لنحيي سبل الوصل وإن طال النوى
فبدونك ياعاشقي والله ماطاب لي الهوى.


Post A Comment: