فما هو ساكن قد يكون متحركا ؛ وما هو جميل قد يسكنه القُبح ؛ 
وما هو بقليل قد تنكشف حينها كثرته ؛ ومن افنيت عمرك لقُربهم قد لا تجد الألفة و السكينة  على دربهم ؛
 ولا كل مسكن يمكنك أن تقرب ظِله  ؛ ولا اليوم هو الأمس ولن يكون الغد ؛ ولا العلم إستطاع يوماً أن يدرأ  عن كل من عاش فى محرابه كل صنوف الجهل ؛
 ولا الورود يوماً ترعرعت  من غير طين ؛ ولا الرسل استطاعت أن تهدى كل البشر ؛
ولا كل النساء حملن بعفة  ؛ ولا كل الذكور رجال ؛ ولا كل من ارتدى عباءة الدين تقى؛
 ولا حين تأفل شمس العدل  يُرتجى  لقومٍ  عزة وبهاء ؛ ولا الحياة كل ألوانها أبيض وأسود ؛
 ولا كل خطواتنا فشل حين حاولنا ولكن إلى النجاح تجذبنا صورة من الأمل ولو على بُعد آلاف من الأميال .








Share To: