لملمْتُ حروفي.
ثم نشرتها
لأقرأ الطالع
فرأيت نجما آفلا
وما هو بساطع
وقرأت كبرياء قديما
يتناثر في المطالع
وقلبا رقيقاحييا
يهفو إلى حلم ضائع
وشريطة بنفسجية
تتأرجح في جديلة ثائرة
تلا عبها الريح حائرة
وتألقت صبية
تعشق الحرية
يموج لسانها بأغنيات
فيروزية الهوى
هوت الحروف
فما عادت الروح تسمعها
فضبابة في العين تمنعها
.....

Post A Comment: