ضِبَاعٌ
يدفنُ الصَّفاءَ ويغتصبُ النَّقاءَ في حضرةِ الضِّباعِ ويسرقُ السَّعادةَ من وجهِ القمرِ؛ الآن من وجعِ البخلِ والرَّذيلةِ يُرينَا كيف نبني وطنًا مزيَّفًا.. !!
غُصَّةٌ
أمضى شطرًا من عمرهِ يمسحُ عرقَ الأرصفةِ؛ وفي حضورٍ مُباغتٍ وخزه الشيبُ يتصدرُ المجالسَ يخطبُ فينا بلغةٍ مبحوحةٍ بِعين كُوخٍ مُتَهالكٍ..
نَشَازٌ
حطَّمَ أرقامًا قياسيةً في التَّفاهةِ والبلادةِ؛ الآن يمتثلُ الشعب بأوامره ونواهيه في بركِ العدمِ..

Post A Comment: