_________

ألا أيها الأحباشُ عن زيفِكم كُفوا
وحولَ حياضِ السِلمِ والحكمةِ التفوا 

دعوا عنكمُ وهمَ الأساطيرِ إنَّ مَنْ
يقوونكمْ لن ينفعوكم لو اصطفوا

فلا النيلُ يرضى بالذي تفعلونهُ
ويرفُضُهُ الأحرارُ والجيشُ والسيْفُ

أرى أنَّ صهيونيةَ العصرِ أهرَقتْ
دماءً بريئاتٍ فمنهاجُها العُنفُ 

أقولُ لأثيوبيا الونى عندَ غيرِنا 
مقيمٌ وإنَّ العزمَ آثارَنا يقفو

فما سدُكم إلا كنارٍ جحيمُها
دمارٌ أفيقوا ربما قادمٌ خسفُ

إذا الحربُِ يُحمىٰ في البلادِ وطيسُها 
فيومئذٍ يستنزفُ الباغيَ الخوفُ
____________
 






Share To: