هل تعلم متى ابحرتَ في شرياني ؟
لا بل أنك غافلٌ عن ذلك!
كن لي طيفٌ محلقٌ في همسات حبي ..
لاكون لك ذا صدرٍ راحب يسمع همك!
أحبك ، لكن لا تتسع الحروف للكلام عن قدره ،
آه ، لفظٌ يتردد فمي حين يتتبع عقلي ذكرك ، ويشردُ قلبي في هواك..
ليتكَ تعلم حجم العرش المبني لك في قفص قلبي الزجاجي الذي ينكسر حين تُلّمسهُ كلماتك، ويتشققُ لسمع صوتك المتغلغل في أحلامي ،
لا أدري أي قدرٍ يجعلك تجوب في شوارع الأحلام ليلًا.... أحبك!
هكذا انطقها عندما استيقظ من حلمي ، مرتلًا القصيد ، ومبهورًا من نظراتك القاتلة!
اني بك لمجنون ، ولعيونك مسحور ، فما ظنك بقلب حليم؟ ، يُحبك كل حين!


Post A Comment: