النظرةُ الخجلَىْ
على أحداقكِ الثملَىْ
روَاهَا شوقِيَ العُريانُ
في خدَّيْكِ حمرتَه شَفَقْ...؛
قد أورثتنِي في رُبَا الغزلِ الصَّدوقِ
مكامِنَ الرُّقياتِ في شفتيْكِ
حَوْقلةَ القُبَلْ
***************************
أنا خادمُ النَّار الذي في جَمْرِهَا
بَرْدٌ صَدَدْتِ أُوَارَهُ خَجَلاً
وما يدري هَوَىً:
أن التّّضَاريسَ التى سكنتْ أنوثتَكِ الطَّريَّةَ
تلعَنُ الخجلَ الكؤودَ على رُباكِ
مثلَ إيمانٍ يثيرُ ضمائِرَ البُركانِ
في ليلٍ يراودُهُ سَمَرْ
يحكِيْ عَنَانَ الأُمنِيَاتِ
لذلكَ المُهْرِ الجَمُوْحِ
على ذُرا نهديْكِ يلهجُ بالشّبَقْ
قبل ارتحالِكِ في مَتَاهاتِ الأرقْ
مضمارُهَا رُوحِيْ
أو الجسدُ الَّذيْ
ذاقَ الغُوايةَ فاحترقْ
*************************
إنِّي سأُبعَثُ من غوايتِكِ مَلاكاً سَاذَجاً
قد ذاقَ كأسَكِ فاحْتَرَقْ
يا آخر السَّمَرِ المُخَاتِلِ بُؤْسَ إيمانِيْ رِضىً
وعلى بُراقِ الشَّوقِ
راودَ كهفَ أبكارِ الأمانِي فاخْتَرَقْ


Post A Comment: