ثغرك يغريني ،كلما حاولت الإبتعاد عنك
جذبني بقوة و بعنف  إليك 
و كأنه جاذبية  و قانون نيوتن في موازين الحب
 كلما أمطرت السحب بالعواطف  الجياشة من أرض العهد
 و  كذلك عصفت  بالعواصف الرعدية   من عرش السماء
هزني الحنين بشدة  إليك  ،و كأنه سحر نفاثات العقد
بقوة  دغدغني ململني ، ،إستقطبني  غمزني
إفترسني  إلتهمني مضغني قضمني
 و في لحظة عرى زيف كبريائي
بلهفة العشاق بعتني من مرقد الأموات  للحياة
و قصر بعد تلك لمسافات
فكانت قيامتي و كان العقاب و الجزاء

و ما هو ثغرك !!! يا سيدي
تغرك عناقيد عنب تدلت غاذقة بقبل اللقاء
شوق و لهفة  و شبق 
و سباق بلهفة  العناق
لهفة حارقة ،شيظت  شعر رأسي
 و في لحظة ما  نبت شعري  شيبا
و هزت رياح الإعصار صمت القلوب 
فصارت  عواصف حب و صخبا
وسامتك   يا سيدي فاقت التصور و الحدود
تصاعدت  على موج  شتات البعد
 فجمعته  زلفة في جنة  العشاق 
و بعدها إزرقت السماء  بالصفاء  ،مستبشرة بك
و غزلت بالحب في أشعتها قصائد العناق 
أه ، إنك الزلزال  الجامح  الذي خسفني
 شتتني في لحظة الجفاء 
 جمعني  و حطمني  في لحظة الخواء
قلبني بشدة لصاروخ
  إشتعل بسرعة الضوء لهبا و نار ا
 و ما أجمل  يا سيدي هذا الزلزال
ما أروع يا سيدي هذا الزلزال
 عساك أن تزدني خسوفا
 أرجوك  زلزلني متى تشاء
فأنا إمرأة من طين تشتعل كاللهب

ثغرك دينا جمع العشاق في الحب
 على حين غفلة منهم
فإستقام من كان شاردا و من كان مجنونا
و من كان نعجة عرضة للذئاب
فما أجمل صاحب هذا  الثغر
وسلام و صلاة على ثغرك القدووس
،ثغرك ورودا زهرية تفوح عطرا
و أنا تلك الفراشة  التي لا تقبل الإبتعاد
ترفرف  من حولك ،بالغيرة تجتاح الحدود
تلتصق بحنين عينيك في عناد 
و ترسم  كحلا عربيا سامقا
 على جفون الهوى بالزعتر و بالزعفران و بالعود

تغرك يغريني يا سيدي ،  حينما تبتسم الشمس 
في ذات صبيحة  ،
و يشتعل فانوسا سحريا 
تبتسم 
و  تتلوا  الأيام  قصص الورود 
و تألف روايات و أساطير عن تغرك الجميل  المياس
حينما يجتاحني في نفق  ظلامي 
فيأنس  وحدتي و يرتب شذراتي التالفة
 و أنا تلك الغريبة المغتربة في أرض النفاق
تغرك كرزا أحمرا يقول لي بشغف ،
قبيليني قبيليني  قليليني
يا إبنة الماء و التراب  
بللغة اللهفة إلتهميني
كلما قبلتك ،سألت نفسي ،
هل من مزيدا....

ثغرك  ، نبيذا خمريا
من كرم حقول  إشبيلية الخضراء
يتموج على خصور الإشبيليات 
 حينما ترقصن الفلامنكو و الكؤوس بيأيديهن
  بفاساتينهن  الفضفاضة  المغرية الحمراء
على موسيقى فلامنكية ساحرة جميلة 
تدوخ الكمان  فيها و حتى قيثارة بأكوا لوسيا
حين تبدين  الإسبانيات عن جيدهن
 و  عن أرجلهن النواعم البيضاء بخلخالهن
حينها تهتز لها القلوب ... بكل حب و بكل عناق
ثغرك فرولة حمراء شهية من حقل غرناطة
 تخطف قلوب جميع النساء
تهز المستور و المسكوت عنه 
وتكشف  عن البوح بالعناق
و تسترسل قصائد غزل العشق 
عن ثغرك النطاق
 و كأنك  ملك من السماء
 جاءني في لحظة كنت فيها بلا قلب
بلا حب ، ضيفة على الخواء .







Share To: