... هيلدا ...
والوقت هذا السؤال الممتد 
على خاصرة المكان 
هذا الهش كطرائف جدتي المعتقة بالقدم 
أنا يا حبيبتي ...
سجنتك دفاعا عن رؤياي 
وقلت حين أشرقتي من صدري 
طيبي هنا داخل العين والنشيد 
لا تحلقي ... لا تخافي 
وحلقي إن شِئتُ لك حينا جناح العنقاء 
ونامي كثيرا .. نامي يا حبيبتي عليك السلام 
هنا ...
فالزمان هو المكان حيث تطاوعني الإستعارات 
آن لك أن تحلقي 
بين أشواط الشوك وفصلنا اللامكشوف 
هو قلبي هذا الذي اعتدتيه سجنك 
فأكسري رسمه وطيري 
فما هكذا تحيا الأغنيات 
سيري على هذا الجرح 
وأحرصي نفسك من نفسك 
تقمصي ما طاب لك 
جسد أنثوي 
أو شجر الزيتون 
كوني كما تريد لك يد الرسام 
أو حتى نغما 
وحلقي يا حبيبتي 
آن لك أن تصيري نشيدا 
هذا عهدي وهذه حريتك






Share To: