لا أشجار زيتون أو صفصاف أو   غيمات مطر 
ملك الموت يئس وهجر أجسادنا الذابلة
صارت المسافات بين الأوطان كالافعى 
لم يبق لنا إلا صدى ربيع نغنيه في أناشيد الأجداد
الخارطة  مقلوبة 
وصرنا ضيوفا عليها 
المكان كالفخ أو ساعة واحدة قبل الموت 
لا ذاكرة..  لا أحلام .. لا عصافير تربط على أكتافنا ..
لا شيء سوى اللا شيء هنا
يخبرني أبي كل ليلة أننا  كالاطفال في المهد 
أتساءل ولم صحيفتنا مليئة بكل تلك الذنوب!
أثملنا حين حرم الله السكر؟
ألم نطعم النعجات الصغيرة في الحظيرة؟
ألم نتوقف عن البكاء حين رغبت أمنا في النوم رغم الجوع والعطش؟
 كيف أطفال في المهد يا أبي وكل صباح يصلبون من أشرقت الشمس بشقوق داره؟
 ‏
 ‏
 ‏أنحن من حجبنا النجوم فتاه القبطان في البحر؟
 ‏أنحن الخطأ اللغوي والخروج عن النص وشواذ القافية؟
 ‏أنحن خطيئة الرب الوحيدة؟
 ‏
 ‏كيف ولماذا وأين فعلنا كل تلك الخطايا يا أبي؟
أم ‏نحن كمن قتلهم الخضر في القصة
 ‏عصاة المستقبل القريب ؟
 ‏








Share To: