" تعز الحبيبة قاهرة الأعداء وعصية الموت في زمان الغياب ملاذ التاريخ وعنوانه تعز العظيمة تعز العلم والثقافة تلكم الحسناء فاتنة الجمال والغيداء التي يحاولوا الأوغاد تشويه خدودها ،
المدينة التي طبعت الحرب الدماء على وجهها ويدفع أبنائها ثمن عشقهم للحرية والسلام أبشع الإستنزاف وقطع عليهم كل يقاوم الحياة للعيش في طريق مسدود للوصول إلى المدينة. 
تغيرت سبل الوصول إليها  وأصبحت أكثر كلفة وفقاً لعوامل المسافة والزمن والأمان ووباء منتشر وقناص متمترس وعبوة ستنفجر وتلاعب في الأسعار  (حصار خانق ). 
تلك المدينة التي حاكت الوطن بثلاثية حروفها وتلون أحوالها ونبض قلبها 
المدينة التي لا تتسع لأبنائها ، فحيثما تسير بقدمك داخل الوطن وخارجه تجد أثراً لقدمٍ تعزية مرت من هناك. 
 ها هي اليوم تعز  بعد أن كانت مدينة ترسل السلام والأمان والحرية والكرامة أصبحت حلبة مصارعة بين الأحزاب والأطراف المتصارعة  لتدفع الثمن لمخططات تقودها عصابة أرادت من أرض الحالمة تعز أن تصبح مكاناً ينتشر فيه الدم لكي تسبح فيها. 
يحاول كل طرف أن يحصل على الكعكة كاملة والتخلص من الأخرين. 
الذي يحصل اليوم في مدينة تريد السلام وتحب الحياة وتحلم حلماً كبيراً بالحرية 
هو القتل والنهب والسرقة والإستحواذ   
لتصبح الضحية هي عاصمة الثقافة والسلام  تعز الحالمة. 
سأطرح هنا سؤالا ينتظر الإجابة من كل أحرار تعز. 
متى ستأتي ساعة اليقظة لنقف جميعاً من أجل تعز بعيداً عن المصالح والأحزاب ونترك اللعب الذي يحدث، ولنقول للذين يرغبون أنّ تكون تعز السلام هي من تدفع فاتورة مغازيهم السياسية أن تعز ستردع  كل من يريد تدميرها من أجل مصالحه الذاتية والآنية. 
فلتموت الغاية السياسية على تربة تعز الطاهرة. 
وتبقى تعز  متوجة بتاج النور رغم  
الجراح وتكالب عليها الأعداء "






Share To: