يحدث وتكون هناك فكرة أو رأى تخايل نفسي وعقلي وأريد التعبير عنه ثم أنظر هل وفقت في ذلك أم وإذا كنت نجحت فما نسبة هذا النجاح وتأثيره على غيري فأقوم بوضعه فى جملة وحروف مناسبة للفكرة .. ثم أنظر وأقرأ ما كتبته هل وضحت الفكرة أم لا ؟ وأتشكك فى ذلك ،أعود للقراءة ثانية ثم أتساءل هل ممكن أن يقتنع أحد إذا قرأ ،وهل كان من الممكن أن تصاغ بطريقة أفضل و أبلغ وأسهل وأجمل وأعمق... ؟ثم أعود لذلك مرة أخرى وأقرأ قراءة الناقد القاسي الذي يقف على الحياد تماماً وكأنه لا يعرف صاحب النص سلفا... ثم أطمئن بعدها لحد ما  عن الصياغة الجديدة البليغة السهلة من وجهة نظري فأجدها ليست بليغة كما كنت أظن وكما قرأتها...ثم أعتقد توهمتها كذلك و تمنيتها.... فأعود لها من جديد....... يحدث ذلك معي فأنا أدور حول المعنى الواحد وأكتبه أكثر مرة  ...وبأكثر  من طريقة مرة أضع الفكرة فى؛ منشور ، ثم أضعها ومرة أخرى فى أقصوصة أو خاطرة.، ومرة أخرى بداخل  سرد مباشر ثم أخيرا بداخل دردشة عادية مع الأصدقاء على المقهى أتحدث وكأنى أكتبها ولا أتكلم معهم بعفوية وبطلاقتي المعهودة معهم.. ثم أراقب تأثير الفكرة على وجوههم ، ثم لا أقتنع أننى وفقت فى ذلك بدرجة كافية ،ثم أبدا بالدوران مرة أخرى على المعنى من جديد ثم أمل من نفسي كثرة اللف والدوران ثم أفض الاشتباك واضغط نشر كما حدث الأن...







Share To: