يا سادة...........قهوتي سادة
اتناولها كل صباحٍِ.....كالعادة
أُطالع بشغف صحيفتي لعلها
لجروح السنين تكون ضمادة
تدمي القلب وتزيد الأنين
وليس في طول الحديث افادة
صحيفتي كُتِبت بالأسود
ولِمَا الألوان..؟
والحزن أصبح لديْنا عادة
تطالعني بعناوين دمار وإبادة
سألت عن ...دجله و الفرات ؟
عن دمشق ولبيا وكأنهم فُتات!
لم ترد اجابة!!...وكأنهم....
اسماء كُتبت فى التاريخ ....
او مجرد اسم في شهادة
لا تزال الجروح ف قلوبنا تنزف
ولا يزال عدونا ينعم بالسعادة
أما حان الوقت ل نكون ف القيادة؟!
اما حان الوقت لتعود لنا الريادة!؟
أم سنبقى نتذكر ونكتب أشعار؟
ونبكي على أطلالنا ليل نهار
أم يأتي الرحيل وتسقط الأزهار؟
وتصبح اشعارنا كلمات بلا إفادة
تمنيت قبل الرحيل أن ألقى إجابة
وتقربت الي ربي وزدت ف العبادة
دعوته ان تُزهر حدائق وطني
وأن تشرق شمس وحدتي
وأطالع صحيفتي مبتسمة ياسادة
واتناول ف الصباح ..قهوتي
وعبثا أن تكون سادة...
وان يُحلى مذاقها بزيادة

Post A Comment: