عليّ أن أتقبل أن بعض الأشخاص سيحتلون مكاناً في قلبي و إلى الأبد،...
يربكني أنني أحبكِ لوجه الحب ،بلا سببٍ وبلا خطةٍ وبلا هدف..انتِ تعلمين أنني أحبكِ، ولا تعلمين أنه ليس عندي إيمانٌ بغيركِ، فكل المسافات التي أهرب فيها تقود إلى عينيكِ في النهاية،..
هكذا من بين الجموع اختاركِ قلبي بإنطفائكِ ،رغم وجود النور في غيركِ حبب عتمتكِ، و برودكِ، إنني ياعزيزتي أريدكِ بما انتِ عليه...
هكذا يولد الحُب يأتي أحدهم إليك ، ولا يطلب شيئًا ، لا شيء على الإطلاق ، ولا حتى الحُب...
آمل في يومٍ من الأيام، أن اتمَكَّن من العثور على الكلمات المناسبة لأخبرك وجهاً لوجه عن دوركِ الهائل في إعادتي للحياة الثَّابتة...
اولًا، وثانيًا، واخيرًا، احبك ليس بقدر ما تدركين، احبكِ بقدر هروبكِ مني في وقت لا أكف فيه عن الإندفاع نحوك،
وأنا أعرف أن الحياة
قد خدشتكِ بما فيه الكفاية لترفضِ مزيداً من
الأخداش،
ولكن لماذا يتعيّن عليً أنا أن أدفع
الثمن...؟
تحية، وقبلة، وليس عندي ما أقول....

Post A Comment: