الشمس تُشرق من جبينك ساجدة
ورموش عينكِ كالطيور العائدة
في حقل خدك حمرةٌ مزروعةٌ
من وردِ كاديٍّ ببسمة ماجدة
ويَزِينُها خَجلٌ توارى خِدرها
وكأنها في الحُسنِ مظهَرُ عابدة
تمشي الهوينةَ والزهورُ طريقُها
نورٌ يطلُّ كما المشاعرِ نافدة
الله يعلمُ كم أُحبُْ حديثَها
والقلب يصدقُ والجوارح شاهدة
Post A Comment: