بوجهٍِ مُتَنَكِرٍ
مددتُ يدي
لأصيّرني خَيالاً نَقياً منْ كُلِّ شائبةٍ
وَمنْ ثمَ
شاعراً تَستَهويهِ كُلُّ المناظرِ
ف"لايقدر على طاقتي إلا أنا"
ولكنْ
تلزمُني الحيلة في الولوجِ إلي!!
لاأنكر ُ
أنني مازلتُ
أمنيَّني كثيراً
أمتعَّني كثيراً
أستدرجني لأيِّ مشهدِ أراهُ ملائماً
وأتركني بروحِ النَّشوَةِ
"في اتونِ الهوسِ العُجابِ"
وأقول:
في نفسي
لاتنتشي ولاتستسلمُ لي
دعْ"جذوةَ الشغفِ المُعَتَّقِ"
في داخلكَ
سارية المفعولِ
كنْ هكذا
تحتَ لهيب الشوقِ
تائهاً
في المحدودِ واللامحدود
في مداراتٍ
تتمددُ كلهاثِ الحُبِّ
ولكنْ
إيَّاكَ أنْ تُطلِقَ عنانكَ للريحِ
إيَّاكَ
أن تبوحَ بسرِّكَ
لمنْ يدّعي الحكمةَ
" ولو كانَ همَّاً مُفرَداً"
ولو كانَ
"جُرح الأمسِ يشخَبُ طاميا"

Post A Comment: