سمراءُ قلبي... فاقعٌ لونها تسر الناظرين 

مما لا شك فيه أن وطن السلام يقبع في قلب سمراء،  فدونها كلمات عابره ووحدها السمراءُ قصيده، 
إذا ابتسمت إيقظت زهورًا في خريفها، وطيورًا في سماءها، 
لم أرى فاتنةً إلا سمراء، ولم أرى سمراء إلا فاتنه.

اما ما لا أستطيعُ شرحه هو كيف إستطعتي! أن تزحزحي قلبي رغم ثباته امام الكثير، هل سر جاذبيتكِ هي بشرتكِ السمراء! 
ام أنني لم اكن  واعيى بما فيه الكفاية ل اتمكن من التعامل معكِ بطريقة عقلانيه! 
لكن الأقرب للصواب أنني شربتُ ملامحكِ السمراء بين قهوتي في صباح حزين قام بتوديعُ مسيرتكِ الجامعية، وتغلغلتي في شراييني، بفعل خطواتكِ البطيئة على ذاك الصرح الزجاجي اللعين، 
كنتِ كغيمة تحمل في جوفها غيثًا لتروي به عطش شابًا كان قد بلغ به ظماء العشق مبلغًا... 

كنتِ وكنتِ ويصعبُ عليّ وصف ماكنتِ عليه،  بقدر ما أحبكِ به للتو....
اني احبكِ  وهذا ما أُجيدُ قوله، رغم معرفتي بأن الكثيرين كتبوا إليكِ، وأن الكلماتِ تخفي عادةً  الكثير من الشعور.. 
ورغم ذلك حين أمسكتُ هذه الورقة لأكتب إليكِ كنت أعرف أن شيئًا واحدًا فقط أستطيع أن أقوله وأنا أثق بعمقه وكثافته وصدقه،  وسيبقي كالأقدار التي أوجدتنا: إنني أحبك. 
إنني يَ سمراء أحسُ الأن مدى إشمئزازكِ من هذه الكلمه.. إلا أنني أبذلُ قصاري جهد رجلُ كي تبقي نظيفة ولا تتسخ بدوري. 
لكنكِ لا تعرفين يَ حبيبتي أن حبكِ يستحق أن أعيش من أجله،  نعم أحبكِ وأعرفُ منكِ إنني أحبكِ إلى حد أستطيع أن أغيب فيه متى تشائين وارسل متى تشائين واتصل متى تشائين،  بشرط اعتقادكِ ان هذا الغياب سيجعل منكِ إمرأة سعيده... 
لكن صدقيني  أنني تألمت كثيرًا في حين كان هذا الحب صامتًا في قلبي، 
فأنا يا عزيزتي لا أريد منك شيء،
سوى أن تهبيني قليلًا منكِ إن غادرتِ،  خصلة شعر...  أو منديلًا...  أو حتى أحرف مبتلة بوعود العودة... 
لن أطلب منكِ كثيرًا ياحلم روحي الوحيد. 
ما أريده فقط أن أعانقكِ للحد الذي أشعر به أن ما أتنفسه هو عطركِ، وما أراه هو وجودك،... حقًا ما أريده يا عزيزتي هو أنتي...
لا أريد أن أفقدكِ... 

سمراء غناها الجمال ترنمًا خُلقَ الجمال على الجميلة اسمر... 







Share To: