ومن شعر الشافعي :
كل العلوم سوى القرآن مشغلة
إلا الحديث وعلم الفقه في الدين
العلم مـا كان فيه قال حدثنا
وما سوى ذلك وسواس الشياطين!
قال الإمام أحمد بن حنبل :
"من رد حديث رسول الله ، فهو على شفا هلكة " .
المناقب لابن الجوزي
لا تقلّد دينك احدًا من هؤلاء، ما جاء عن النبي ﷺ فخذ به .
وقال : من ادعى الإجماع فهو كذاب .
وقال : رأي الأوزاعي ، ورأي مالك ، ورأي أبي حنيفة كله رأي ، وهو عندي سواء ، وإنّما الحجة في الآثار .
إعلام الموقعين - 2/302.
وقال :
لا تقلد دينك أحدا من هؤلاء ما جاء عن النبي ﷺ وأصحابه فخذ به، ثم التابعين بعد؛ الرجل فيه مخير .
ابن عبد البر في الجامع - 2/149.
قال محمد بن زيد المستملي : سأل أحمد رجل : أكتب كتب الرأي؟
قال: لا تفعل، عليك بالآثار والحديث ، فقال: إن عبد الله بن المبارك قد كتبها ، قال له: ابن المبارك لم ينزل من السماء ، إنما أمرنا أن نأخذ العلم من فوق .
ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة - 1/309.
وكان ينهى تلاميذه حتى عن كتابة آراءه الفقهية وفتاويه ، ولما أحس يوماً بإنسان يكتب ومعه ألواح في كمه قال له : لا تكتب رأيي ؛ لعلي أقول الساعة مسألة ثم أرجع غداً عنها .
ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة - 1/329.
وقال :
وليس في السنة قياس, ولا تضرب لها الأمثال, ولا تدرك بالعقول ولا الأهواء, إنما هو الاتباع وترك الهوى .
أصول الســنة - 16.
وقال :
بَلَغَ ابن أبي ذئب؛ أن مالكاً لم يأخذ بحديث "البيعان بالخيار". فقال: «يُستتاب. فإن تاب، وإلا ضُرِبَتْ عنقه». ثم قال أحمد: هو أورع وأقوَلُ بالحق من مالك .
الذهبي في السير - 7/142-143.
وقال :
الاتباع أن يتبع الرجل ما جاء عن النبي ﷺ وعن أصحابه ثم هو من بعد التابعين مخير .
أبو داود في مسائل الإمام أحمد - 276/277.
وقال :
من رد حديث رسول الله ﷺ فهو على شفا هلكة .
ابن الجوزي في المناقب - 182.
قال الثوري :
إن استطعت ألاَّ تحك رأسك إلا بأثرٍ فافعل .
أخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع.
قال جعفر الصادق لأبي حنيفة :
إتق الله ، لا تقل برأيك ، غداً نقوم بين يدي الله أقول اتبعنا وتقول رأيتُ وقستُ .
أعلام الموقعين - 1/256.
قال الأوزاعي :
عليك بآثار من سلف، وإن رفضك الناس، وإيّاك وآراء الرجال، ولو زخرفوا لك القول .
إعلام الموقعين - 2/103
وقال ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :
ﺍﺻﺒﺮ ﻧﻔﺴﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴُّﻨَّﺔ، ﻭﻗﻒ ﺣﻴﺚ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻘﻮﻡ، ﻭﻗﻞ ﺑﻤﺎ ﻗﺎﻟﻮﺍ ، ﻭﻛﻒ ﻋﻤﺎ ﻛﻔﻮﺍ ﻋﻨﻪ ، ﻭﺍﺳﻠﻚ ﺳﺒﻴﻞ ﺳﻠﻔﻚ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ، ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺴﻌﻚ ﻣﺎ ﻭﺳﻌﻬﻢ .
تهذيب ﺍﻟﺤﻠﻴﺔ - 2/291.
فإن علمنا أن الأوزاعي من أتباع التابعين ، علمنا أنه لا يقصد بـ"السلف" إلا أصحاب النبي ﷺ قبل أن يكون أحدٌ من القرون المفضلة .
ولا يقصد نفسه ومن معه في القرون المفضلة.
قال عطاء بن مالك عندما سئل عن مسألة في الطلاق : لا أدري، قيل له فما تقول أنت؟ قال: أستحي أن يُدان في أرض الله برأيي .
سير أعلام النبلاء - 6/330.
عامر الشعبي جاءه رجل يسأله عن ختان المرأة وقد أفتوه فيها ، فقال له :
إن أتوك به من عند الصحابة فخذ به ، وإلاّ فاطرحه في الحشّ [وفي رواية: وإلّا فبُل عليه] .
سير أعلام النبلاء - 6/214.
وقال لسائل عن مسألة في الطلاق :
إن قلت لك برأيي ، فَبُلْ عليه .
سير أعلام النبلاء - 6/215.
قال الفضيل بن عياض :
لو أن المبتدع تواضع لكتاب الله وسنة نبيه، لاتبع ما ابتدع، ولكنه أُعجب برأيه فاقتدى بما اخترع .
التذكرة في الوعظ - 97.
قال ابن تيمية :
من فارق الدليل ضل السبيل، ولا دليل إلا بما جاء به الرسول ﷺ .
مفتاح دار السعادة 1/304.
وقال :
من ابتغى الهدى في غير الكتاب والسنة لم يزدد من الله إلا بعداً .
مجموع الفتاوى (120/5)
وقال :
لا تعبأ بما يفرض من المسائل بغرض التهويل وبدعوى الإجماع وأن لا خلاف في ذلك .
المجموع (5/135)
وقال :
كلٌّ يَحتجّ لقوله، ولا يُحتج بقوله، إلا الله ورسوله .
المجموع (5/136)
وقال :
في مسائل النزاع لا يُحتج بقول أحد .
المجموع (142/5)
قال ابن القيم :
ومن أحالك على غير أخبرنا وحدثنا فقد أحالك: إما على خيال صوفي، أو قياس فلسفي أو رأي نفسي ؛ فليس بعد القرآن وأخبرنا وحدثنا إلا شبهات المتكلمين وآراء المنحرفين ، وخيالات المتصوفين ، وقياس المتفلسفين ؛ ومن فارق الدليل ، ضل عن سواء السبيل.
ولا دليل إلى الله والجنة ، سوى الكتاب والسنة ؛ وكل طريق لم يصحبها دليل القرآن والسنة فهي من طرق الجحيم ، والشيطان الرجيم .
مدارج السالكين - 2/493.
قال النووي :
وإذا ثبتت السنة لا تتركها لترك بعض الناس أو أكثرهم أو كلهم لها .
شرح صحيح مسلم - 8/56.
قال شعبة ابن الحجاج :
كل رواية ليس فيه سمعنا وحدثنا عن رسول اللـه ﷺ فهو خلٌ وبقل .
سير أعلام النبلاء - 7/205.


Post A Comment: